عنيكـــى
كتبهامحمد الشاعر ، في 26 يناير 2008 الساعة: 10:13 ص
حد فينا يقدر ينكر ان العيون ليها لغة زى بقية لغات العالم نقدر نتكلم بيها نقدر نتفاهم بيها بنتولد بيها .. ممكن بلغة العيون حبيبين يتكلموا ساعات وساعات من غير ولا كلمة بالشفايف .. وانا شايف ان بسمة من العيون احلى من بسمة الشفايف بكتييير
واخير … شكرا لعينيها فهى التى الهمتنى هذه السطور
عنيكــــــــى
فى عنيكى زهر سوسنة
وليالى فـــاجرة ومؤمنة
وبحور جبال من حرير
تايه بــــعطور الازمنة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دى عنين تخلى الضلمة نور
والنظرة منها صوت بدور
زى النسيم لـــــــيلة ربيع
شايلة العبير بين الزهور
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جوه عنيكى الف حــــكاية
ونغمة ونجمة فرشة سمايا
جوة عنيكى بلقى خــطايا
هى عنيكى كــــــل منايا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 26th, 2008 at 26 يناير 2008 4:25 م
ايه الحلاوة دى ياشاعر …. والله احنا بنشكر العيون الدوبلى دى اللى خليتك تقول الكلام الحلو ده ….اشكرها لنا معاك يامحمد
يناير 26th, 2008 at 26 يناير 2008 6:43 م
وفقك الله
الى الأمام
وارجو لك مستقبلا باهرا
بإذن الله
يناير 27th, 2008 at 27 يناير 2008 8:58 م
استاذ محمد
والله القصيدة بالعامي حلوة .. مش عارفة ليه الكل بيقول الفصحي احلي .. وانا بقول انا العامية تصل للقلب
احلي عنين بلغهم سلامي
وسلام
يناير 27th, 2008 at 27 يناير 2008 9:20 م
ما يفهم لغة العيون..الا اللى صابه العشق بجنون…!!
من غير حسد ولا قر..يا بختها أم العيون المكحلة..اللى طلعت منك الكلام الحلو ده..
تقبل مروري..و تحياتي
يناير 27th, 2008 at 27 يناير 2008 10:59 م
جميل جدا شعرك . الشعر العامي بيصل للقلب بسهوله الاغاني وعلي فكره . اجمل عيون ليس لها شكل محدد لكن اجمل عيون فعلا هي العيون التي نحبها ونري فيها الحب لنا .
اجمل ما في الكون ان نحب حتي ولو بدون امل . حتي ولو حب مجنون بلا هدف
تحياتي
علا بركات
يناير 28th, 2008 at 28 يناير 2008 8:09 م
عزيزي……………………..
لغة العيون لها سحر خاص ………….ذكرت منها بأسلوب عفيف ………….
شكرا على زيارتك و أدعوك لادراجي الجديد :أفكار تائهة ……..في انتظارك
تحياتي
يناير 28th, 2008 at 28 يناير 2008 10:31 م
محمد
ان هناك علاقة حميمة بين العين والقلب ,اى ما يختزنه القلب قد تكشفه العين
كل الود محملة بعبق الورد
يناير 30th, 2008 at 30 يناير 2008 4:22 ص
سأقتبس كلمات منى
..
“ما يفهم لغة العيون..الا اللى صابه العشق بجنون…!! ”
..
سلمت يداك
فبراير 7th, 2008 at 7 فبراير 2008 9:35 ص
ما ارق مشارعرك وما اروعها
بوحك يجمع بين الرقي والابداع
كلمات نشرت عبيرها في قلوبنا
سمتي يالغلا ودام قلمكي الراقي
لكي مني كل الود
فبراير 13th, 2008 at 13 فبراير 2008 12:46 م
كلامك جميل يامحمد وربنا يوفئك
وبتلمس القلب من جوة جوة
ربنا يوفئك واشكرلنا العيون الحلوة دي
فبراير 13th, 2008 at 13 فبراير 2008 7:59 م
شكرا أستاذ محمد الشاعر علي إهتمامك بقرائة مدونة قيس وليلي وتعليقك وربنا يبعد عنا كلنا ما يخيفك ويخيف كل العاشقين وربنا يستر !!
فبراير 16th, 2008 at 16 فبراير 2008 3:58 م
كتبت فابدعت .. وتفوقت ..
اسمح لي اعبر عن اعجابي بما قرأت ..
مشاعر جميله .. وكلمات غايه في الجمال ..
لاتحرمنا جديدك .. فنحن دائما بالانتظار ..
تقبل تحياتي ..
فبراير 22nd, 2008 at 22 فبراير 2008 12:05 م
العالم يتحرك يوم السبت 23فبراير من أجل رفع الحصار عن غزة فلاتتأخر عن المشاركة
فبراير 23rd, 2008 at 23 فبراير 2008 11:45 ص
كنت هنا بين طيات هذا النص
وها انا اسجل اعجابي
وتقديري لك ولقلمك
دعوة لكل المبدعين والمدونين
فقط
شارك برايك
اتمنى ان نجد التفاعل من الاخوة والاخوات
هي دعوة للبوح
فبراير 26th, 2008 at 26 فبراير 2008 6:33 ص
ماشاء الله
والله ابداع فعلا…
مارس 12th, 2008 at 12 مارس 2008 9:42 م
بساطه ورقه وذوق
كلام وخيال وشوق
عصفور بيطير لفوق
بعد كلام العيون ما فى كلام
يونيو 13th, 2008 at 13 يونيو 2008 10:39 م
تحية من عراق الحضارة والتاريخ .اسعدنا المرور بمدونتك والابحار مع عذب كلماتك ….اتمنى لك كل مزيد من التقدم ….من مدونتي… من مقال فنان الشعب …الفن تعبير نفسي وفكري وهو في اروع حالاته نوع من انواع الحدس الذي يغور في العمق الباطن للاشياء والموجودات فيكشف عن جوهرها متجاوزاً ما هو عرضي وزائف في ظاهرها ، والتعبير اذ يتأثر بالاتجاهات الفكرية والاجتماعية السائدة ، الا انه يبقى لمسة خاصة بصاحبه ، لمسة تحمل في طياتها الشعور الكامن في النفس وتجارب الطفولة وطبيعة العلاقات الاجتماعية السائدة .
والفن وان كان ينتمي الى عالم الرقة والشفافية الا… مع خالص تقديري ..فارس من بغداد
في ذكرى اغتيال الصحفية والاعلامية العراقية اطـوار بهجت … مراسلة العربية على يد مجرمين افاقين قادمين من وراء الحدود … ممن وجهوا بنادق حقدهم الاعمى تجاه ابناء وبنات الرافدين بحجة مقاتلة المحتل فقتلوا مئة عراقي مقابل كل جندي امريكي .فقتلوا اشرف النساء واجمل الاطفال واكرم الرجال ،وهم يزعمون كاذبين انهم اكثر وطنية من اهل الوطن ، سيسحقهم الاسد العراقي ويلقي بهم الى مزبلة التاريخ .. العراق وطن الانبياء والرسل .والعراق وطن الحضارات الكبرى في التاريخ. العراق بلد الخيرات بحق ،فعلى ارضه نِشأت اول الحضارات الانسانية ، ومن بين خمس انهار نشأت عليها الحضارات القديمة هي الاشهر تاريخياً ، ، يوجد اثنان منها في العراق ، الفرات العذب ودجلة الخير ، وعلى هذا الحال فان العراق بلد زراعي ، والى العراقي الفذ يعود اختراع ( الكتابة ) و( الدولة ) و ( القانون) و ( فكرة العدالة ) و ( المدينة الحضرية ) و ( علم الفلك ) و( القصة الاسطورية ) و ( العجلة ) واول من انشأ (مكتبة) في التاريخ واول من فتح ( صيدلية ) واول من وضع تقويم للزاعة كما انه اول من لعب كرة القدم………… العراقي يعرف كيف يحرر نفسه فنحن هنا اولا ومن هنا بدأ تاريخ الانسانية ……………
……………
رسائل حزن متأخرة
للشاعر وجيه عباس….
“إلى إطويرة…أختي الصغيرة…
وأنا أرتكب خيانة الرثاء بصمت”
أطوارُ وجهُ البحر، تغتسلُ الرياحُ بمائِها، فتجودُ بالشطآنِ
مرجٌ من البحرينِ، يفتّران عن عَسَلٍ، ليبتعدا، فيلتقيانِ
حتى من الغنجِ العناقيدُ إنثنتْ فتساقطتْ بَرَداً على الأغصانِ
خرزٌ من المقلِ الظوامي ينتظمنَ قلائداً من لؤلؤٍ وجمانِ
غسقٌ بألفِ يدٍ تمـدُّ لتمنحَ الفرشاةَ لونَ الفجرَ في الألوانِ
من حمرةِ الخدّينِ يا أطوارُ، أملأُ سلّتي بالأحمرِ الريّـانِ
بمدامع الكاسات تمطرُ بالشقائق خلسةً ، لتفيضَ بالنعمانِ
وبما تكوّرَ او تقوّسَ فوق عودِِك، حاملاً وطناً من التيجانِ
من غابةِ الأهدابِ يبزغٌ ضوءُ وجهِك قطرةً لتذوبَ في الأجفانِ
للصبح ألفُ فمٍ ، ونافذةٌ لعطرِ الوقتِ بين أضالعِ الجدرانِ
أتسقّطُ الألوانَ، أركضُ
خلف
ظلك
تاركا جسدي على البيبان
أطوارٌ يا وطنَ العصافير التي حملتْ ترابَ النأي في الأوطانِ
يا ألف فيروزٍ تؤذّنُ بالمسيحِ، ليورقَ المسمارٌ في الصلبانِ
**************
هزّي بجذعِ الحزنِ يا أطوارُ يسقطُ معطفي عن موطنٍ بردانِ
وتلمّسي روحي، تجئْكِ حزينةً تسعى الثيابُ بها الى حزنانِ
واستمطريني غيمةً بأصابعٍ عمياء ترسمني بها عينانِ
سترين كيف تفيضُ بالكلماتِ روحي فوق مائدةٍ من الأشجانِ
او حين تشتبكُ الأصابعُ بالأكفَِّ فتمسحُ الدمعاتِ بالأردانِ
مقلُ الحكايا تستفيقُ وكلما حملتْكِ عادتْ من هنا….. للآن
جاءتْ بصوتِك في المكانِ، وكنتِ آيةَ صمته، فجهرتِ بالآذانِ
وجعُ الثلاثين التي مرّتْ بنا وقفتْ بغربتها على الأزمانِ
هتفتْ بوجهِ الذكريات فأورقتْ عينان فرط البوح مطفأتانِ
هي وحشةُ المعنى يسافرُ فوقَ غافيةٍ على جبلٍ من الخفقانِ
حلمٌ تقطّرَ بين هدبِكِ فإستفاضَ الأخضرُالعلويُّ في إيوانِ
يا نون كلِّ حروفِها، تتقاطرينَ سنابلَ التنوين في النسوانِ
سربُ القطا، والقبّراتُ، حملنَ خبزَكِ، فاطعميها لذّةَ النسيانِ
لحمائم الموتى أصابِعُك الجناحُ، وكلما أيقظتِها عادتْ الى الطيرانِ
وحمامةٌ روحي، تجيئ ترابَ قبرِك ركعتين على فمِ التربانِ
دمعي وضوءُ جناحِها إذْ كلَّما انتفضتْ أجزتُ سقايةَ الأبدانِ
لصلاةِ ليلي سجدتانِ من البياضِ،فهلْ لقبرِكِ من صباحٍ ثانِ؟
أم ليلُكِ المحزونُ يقطرُ بالسوادِ ويصبغُ الصلبانَ بالرهبانِ
الليلُ ظلُّكِ كيفَ يا أطوارُ تُـختصرُ الجهاتُ بغربةِ العنوانِ
كيفَ إستباحَ الحزنُ أرديةَ المكانِ بمقلتيكِ على ثرى الأزمانِ
مطرُ الكلامِ بوردتيكِ، وكلَّما أمْطرْتِ، أورقتا من الكتمانِ
عيناكِ شاهدتان، ترسمُ دمعتينَ من الرحيلَ هنا على غفرانِ
ما بين ثغرِكِ تستفيقُ بنا البلادُ فتغرق الأوطانَ في الأكفانِ
حتى العصافير التي بِكِ آمنت
عادت بما كفرت الى الأوثانِ
*********************
وطنٌ من الأحزانِ يا أطوارُ أحملُهُ إلى وطنٍ من الأحزانِ
بيني وبينك غربتان هي العراقُ وليس لي وطنٌ سوى أكفاني
وطني الذي أبكى وأضحكَ والذي
آخيتُ فيه الثلجَ بالنيرانِ
وطنُ الشعاراتِ الذي لم يبتكرْ
معنى سوى قومية العربانِ
نفسُ الثياب السود تورقُ في جبينكِ سعفةً من نخلة الجيرانِ
شفتان واحدة تضرج في العراقِ وأختها تدمى على لبنانِ
لا لون غير دم تنـزُّ به الثنايا كلما هتفتْ بكل لسانِ
الساعة العشرون والخمسُ إبتدتْ
من يوقفْ الساعاتِ بالهذيانِ؟
يتثاءب الرقّـاصُ بين دقائقٍ
مأجورةٍ تسعى بغير ثوانِ
السجنُ مزرعةُ الرؤوسِ، وكلما نضجتْ ستقطفُها يدُ السجّانِ
ومسلّة الأفكار مشنقةٌ ستحملُ فوق جذعِك غربةَ الإنسانِ
هل يخرس الحطّابُ صوتَ الفأس لو حملتْ أصابعه يدَ الفنّانِ؟
مقلُ النوافذِ مطفآتٌ، كلٌّ غيمٍ عاقرٌ، كالصمتِ في الحملانِ
الحدقاتٌ موتٌ أخضرٌ، وأنا هنا
والحائرٌ الملتفُّ في الدورانِ
لعباءةٍ، وخيوطِ شبّاكٍ، هديلِ حمائمٍ، فـزّتْ بغير أذانِ
والليلُ موتٌ أحمرٌ
تلتفُّ ساقيةٌ على وطنٍ من السيقانِ
ما بيننا سكبَ الرصاصُ جراحَهُ
فإحمـرَّ سيدتي دمُ الرمّانِ
من علّمَ الأزهارَ تسكبُ غربتين إذا تحنّتْ فيكِ بالنسيانِ
ياكلَّ موتٍ تستفيقُ به الحياةُ فترسم الدنيا على الحيطانِ
في زحمة التأويلِ أوقفي كتابُكِ سائلا عـنّي وعن عنواني
ما أنتَ؟ قلتُ تلفّتٌ في غربةٍ
وغريبُ أرضِكِ ما له شفتانِ
رجل بلا وطنٍ يسير بظلِّه
ومواطنون هنا بلا أوطان
………………………………………………………………………………………………